موقع رسمي حكومي يصدر عن مجلس محافظة كربلاء المقدسة :: قسم الإنترنت ::     بريدنا الإلكتروني info@kerbala-council.com    A Government formal site of holy Kerbala province council   
   
         
     
 



وزير النفط لموقعنا .... العراق يمتلك ثروة نفطية تفوق احتياطات جميع الدول النفطية في العالم والاستثمار لن يؤثر على الاحتياطي الإجمالي في العراق
 

 
 

25 حزيران 2009


خلال زيارتة الى كربلاء المقدسة قال وزير النفط حسين الشهرستاني إن العراق يمتلك ثروة نفطية تفوق احتياطات جميع الدول النفطية في العالم مبينا ان الاحتياطي المكتشف في العراق يغطي الحاجة لـ100 عام واذا ما تم اكتشاف المزيد من المواقع النفطية، فان الاحتياطي النفطي سيزيد وسيكون العراق في المرتبة الأولى عالميا لافتا الى ان الكمية النفطية المكتشفة في العراق تصل إلى 115 مليار برميل مبينا ان شركات الاستثمار النفطية تتسابق من اجل الاستثمار في العراق فضلاً عن أمتلاكه احتياطيا متنوعا من التراكيب الجيولوجيا يبلغ عددها نحو 400 تركيب لم يتم اكتشافها حتى الان جاء ذلك خلال جول
ة له رافقه فيها السيد زهير صامت رئيس لجنة الطاقة والوقود في مجلس محافظة كربلاء والسادة مدير عام شركة المشاريع و مدير هيئة توزيع الفرات للمنتجات النفطية المهندس نصير فاضل ومدير فرع النجف ومدير فرع كربلاء للمنتجات النفطية والسادة وكلاء مدراء الاقسام ومدير دائرة المهندس المقيم وكادرها فضلاً عن مدير مشروع مستودع كربلاء ومدير المشاريع وعدد من المهندسين والفنيين لمواقع العمل في مشروعي المستودع والمصفى النفطيين في كربلاء المقدسة وردا على سؤال عن الاستثمار قال الشهرستاني شركات الاستثمار التي تريد التنقيب عن النفط او استخراجه سوف تزيد من كميات النفط الاحتياطية بعد استكشاف مواقع جديدة والعثور على كميات كبيرة في تلك المواقع غير المكتشفة..وأن التوسع في الاستثمار لن يؤثر على الاحتياطي الإجمالي في العراق لأن ما لدى العراق لو تم قياسها وفق مستويات الإنتاج الحالية فان النفط سيكفي العراق لـ100 عام. وقد استلمت وزارة النفط عروض من (35) شركة عالمية تنافس للحصول على تراخيص للعمل في القطاع النفطي وفق أدق المعايير الفنية العالمية. ومن هذه الشركات أميركية وبريطانية واسترالية وصينية وإيطالية ويابانية وروسية وكورية ودنماركية وغيرهامن الشركات العالمية التي لها باع طويل في هذا المجال وسيتم الإعلان عن الشركات الفائزة بالتراخيص في الموعد المذكور (29 و30 حزيران الجاري).أما بخصوص الفساد الاداري المنسوب الى وزارة النفط قال الشهرستاني ظاهرة الفساد من الظواهر الاجتماعية التي لاتعالج بقرار ولابعقوبة وانما تحتاج الى اصلاح الأوضاع الاقتصادية وتحقيق وضع امني مستقر وتفعيل دور القضاء في محاربة المفسدين.وقد ورث العراق فساد مالي واداري من النظام السابق واستمر هذا الفساد في بعض المفاصل بل زاد أحياناً لاسيما في عهد الادارة المدنية الاميركية اذ حدث هدر كبير في اموال الدولة وعقود فاسدة ووزارة النفط هي احدى الوزارت التي كان فيها فساد.. حاولنا منذ اليوم الأول الحد من ظاهرة الفساد، راجعنا العقود التي كنا نشك بصحتها وألغينا الكثير منها واتخذنا اجراءات عدة لمنع تزويد المشتقات النفطية للمحطات القريبة من الحدود واتخذنا اجراءات للحد من ظاهرة التهريب ووضعنا آليات دقيقة لدخول المشتقات النفطية المستوردة الى العراق وحساب الكميات واستلامها بشكل دقيق اضافة الى التهريب الى الخارج كان هناك تهريب داخلي فالبنزين مثلاً كان يهرب خارج المحطات ويباع في السوق السوداء وقد تمكنا من القضاء على ظاهرة التهريب الداخلي حتى اننا نضخ الآن أقل من المعدلات السابقة ومع ذلك لاتوجد أزمة لان الفاسدين والمفسدين وبعضهم من منتسبي وزارة النفط كانوا يمنعون المنتوج من الذهاب الى المواطن وقد أحلنا عدداً منهم الى القضاء وصادرنا سيارات ومنتجات وكشفنا عن أوكار تخزين وتهريب..وبخصوص نسبة الانجاز في المستودع النفطي وجهة التمويل والمواصفات الفنية للمشروع ألتقت كربلاء اليوم بالسيد نصير فاضل مدير هيئة توزيع الفرات للمنتجات النفطية فقال ضمن تخصيصات وزارة النفط تواصل الملاكات الفنية والهندسية العاملة بمشروع المستودع النفطي أعمالها حيث بلغت نسبة الانجاز في المشروع المذكور أكثرمن 30% أذ تم تم نصب 3 خزانات لمشروع مستودع كربلاء النفطي الجديد تبلغ سعة الواحدة منها 10 ملايين لترأثنين منها لزيت الغاز والاخر للنفط الابيض ونحن بانتظار إحالة طلبات شراء أربع خزانات أخرى سعة الواحدة منها خمسة ملايين لتر بنزين إضافة إلى خزان أخر للنفط سعة 10 مليون لتر إضافة إلى مجموعة من الخزانات الأخرى للماء والزيوت بطاقة تخزينية تصل إلى 14 مليون لتر، وتبلغ طاقة المستودع التخزينية الكلية أكثر من 74 مليون لتر ومن المؤمل إن يتم إنجازه مطلع عام 2012. أما بخصوص كلفة المشروع الاجمالية فقال تبلغ كلفة المشروع 40 مليار دينار إضافة إلى 25 مليون دولار مبالغ أضافية لانجاز المشروع مؤكدا على ان هذا المشروع يعد من المشاريع الاستراتيجية الوزارية التي تم تنفيذها في محافظة كربلاء المقدسة. والذي يقع قرب الخط الإستراتيجي وينفذ على مساحة 400 دونم وحول اهمية المشروع قال ان المستودع سيوفر للمحافظة الخزين الكافي من المشتقات النفطية إضافة إلى انه سيشغل أعداد كبيرة أثناء فترة الانجاز التي تصل إلى ثلاث سنوات..وبخصوص المصفى النفطي الذي لايزال في مراحلة الاولى قال المهندس حسين مجيد الخرسان مدير فرع كربلاء للمنتجات النفطية تواصل الملاكات الفنية والهندسية في شركة المشاريع النفطية أعمالها بمشروع المصفى النفطي والذي يصنف من افضل المصافي في المنطقة لما يمتلكه من منظومة متطورة تكنولوجيا حيث تم التعاقد مع شركات اجنبية لها باع طويل في هذا المجال وما يميز هذا المصفى كونه ينتج كافة المشتقات النفطية باستثناء الغاز السائل وتبلغ طاقته اليومية 140 الف برميل يوميا، وذلك لتغطية مناطق الفرات الاوسط وهي كربلاء والنجف والديوانية وبابل من جانبه قال السيد فاضل الحكيم مدير الاعلام نعمل على مواكبة نشاطات الفرع كافة لاسيما المشاريع الاستراتيجية التي تنفذ في المحافظة كالمستودع والمصفى وقد قمنا بتنفيذ العديد من الجولات الميدانية لكافة المشاريع فضلاعن متابعة عمليات التوزيع وسير العمل في المحطات

[ عودة للصفحة السابقة ]