للإتصال بنا

info@kerbala-council.com

مدير مركز الأخبار
07801050115
--------------------------------
إدارة الموقع
07801984089



افتتاح مهرجان الشهاد ة العالمي السادس في كربلاء المقدسة

  
 14/7/2009م
 
 

افتتحت الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين عصر يوم الجمعة الموافق في الثالث من شعبان المبارك لعام 1431هـ ، فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السادس، في حفلها البهيج الذي أقامته على قاعة خاتم الأنبياء في العتبة الحسينية المطهرة؛ وسط حضور كبير وتحضيرات واسعة.
وحضر المهرجان الذي جاء تحت شعار (الإمام الحسين أمةٌ للإصلاح وإصلاحٌ للأمة) كل من سماحة الأمين العام للعتبة الحسينية المطهرة الشيخ عبد المهدي الكربلائي وسماحة الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي، فضلاً عن حضور شخصيات سياسية كان أبرزها حضور الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية العراقية والدكتور علي الأديب عضو مجلس النواب العراقي ووزير الصحة الدكتور صالح الحسناوي ووزير النقل الدكتور عامر عبد الجبار والسيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي وعدد كبير من الشخصيات الفكرية والدينية البارزة على الساحة العراقية والعالمية، إضافة إلى حضور عدد كبير من الوسائل الإعلامية المرئية والمكتوبة. وتضمّن حفل الافتتاح قراءة عدد من الكلمات الخاصة بالمهرجان وبالذكرى العطرة لولادة الإمام الحسين (عليه السلام)، إضافة إلى قراءة قصيدة شعر جاءت تحت عنوان (ترتيلةٌ في ذكرى المولد) للشاعر عبد الهادي الحكيم، ومن ثم مشاركة فرقة الروضتين للإنشاد الديني بتقديم عدد من القصائد التي تغنت بالمناسبة المباركة. وفي كلمة للأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين أوضح الشيخ (عبد المهدي الكربلائي) أمين عام العتبة الحسينية المطهرة "أن من جملة الأهداف الأساسية لهذا المهرجان هي إثراء الفرد والمجتمع بالفكر والثقافة الإسلامية الأصيلة بما يؤدي إلى إصلاح أحوال الأمة وتصحيح مسيرتها وصيانة هويتها وانتمائها والحفاظ على فكرها، ولذلك جاء شعار مهرجان هذا العام (الإمام الحسين (ع) أمةٌ للإصلاح وإصلاح للأمة( .
وتابع، "من خلال قراءة سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) يمكن أن نبيّن بأن الإصلاح يتمثل بثلاث أمور:
* الإصلاح على مستوى القيادات في المجتمع وهي القيادات السياسية والعلمية والثقافية والفكرية والاجتماعية وغيرها.
* الإصلاح على مستوى المنهاج والفكر.
* الإصلاح على مستوى عموم الناس أو ما يعبر عنه بلغتنا العصرية الإصلاح على مستوى القواعد الجماهيرية.
وأضاف الشيخ الكربلائي، "لا شكّ إننا اليوم بأمس الحاجة إلى استنطاق النصوص والأحاديث التي وردت عن الإمام الحسين (عليه السلام) واستنطاق سيرته بما نتمكن معه من الوصول إلى أمرين؛ الأمر الأول: يتمثل بتشخيص حالات الخلل في مسيرة الأمة، أما الأمر الثاني فهو تشخيص كيفية المعالجة بعد أن نؤشر موارد الخلل، وكما يعلم الجميع أن أحاديث الأئمة الأطهار وسيرتهم هي حية غضة طرية ولا تبلى أو تموت بمرور الزمان لأنهم كما أشار إلى ذلك الحديث النبوي الشريف (هم عدل للقرآن)، وعلينا بذلك أن نستنطق من خلال الآيات القرآنية ما يؤدي إلى تأشير موارد الخلل في مسيرتنا، وحيث إن مهرجان ربيع الشهادة وكل ما قدمناه فنحن بحاجة إلى استنطاق هذه النصوص الحية بما يتلاءم وينسجم مع واقع حياتنا المعاشة وبما نتمكن من وضع المعالجة الصحيحة لأي مورد أو خلل في مسيرتنا". من جانبه تطرق سيادة الدكتور (عادل عبد المهدي) نائب رئيس الجمهورية العراقية خلال كلمته في حفل الافتتاح إلى الأهمية المتنامية لمهرجان ربيع الشهادة السنوي والذي أظهر مركز مدينة كربلاء المقدسة ثقافياً ودينياً وفكرياً وعالمياً، وأضاف عبد المهدي، "منذ المهرجان الأول وحتى الخامس انطلق هذا المهرجان في خطوات من الإدارة والتخطيط وأضحى يوماً بعد يوم تجربة ثرة تتنامى عاماً بعد عام وأضحت نشاطاته الثقافية المتنوعة من معارض الكتاب والرسم والفنون والملتقيات الشعرية والمؤتمرات الأكاديمية فضلاً عن الحضور النوعي المتميز والمتعدد في المشارب والاتجاهات من مختلف الأصقاع ليؤكد كل ذلك على عالمية هذا النشاط وعلى أثره البالغ في الثقافة الإسلامية والإنسانية.
وأضاف، لا ريب بأن هذا الصرح المعنوي والتراكم التنظيمي لم يأتِ جدّ ثماره لولا الجهود الكبيرة للأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين بأمينيهما سماحة الشيخ الكربلائي وسماحة السيد الصافي وعلى رأسهما المرجع الأعلى آية الله العظمى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) وبقية المراجع العظام ليعمل الجميع من خلال هذه المؤسسة المبدعة التي تنبثق منها اللجنة العليا المشرفة على إدارة العتبات المقدسة.
وفي كلمة للأمير (الحسن بن طلال) رئيس شرف منظمة الفكر العربي للأديان من أجل السلام ألقاها نيابة عنه ممثله الشخصي الباحث الدكتور محمد سعيد الطريحي قال فيها: يتضح للمتأمل في أحوال الأمة أنها تمرّ بمرحلة حرجة في تاريخها تقتضي منا جميعاً الاعتصام بحبل الله ونبذ الخلاف والركون إلى منهج الحوار والاستجابة للتحديات التي تطال الأمن الإنساني بإرادة صلبة وعزم لا يلين، كما يجب علينا نبذ الخلاف والتواصي بالحق والصبر وتأليف القلوب وهذا هو أساس المنهج الإسلامي في أدب الحوار وفي وقتنا هذا حتى نتمكن من تطبيق آلية الحوار، إضافة إلى إعداد الفرد لهذه المهمة من خلال تفعيل المواطنة ودعم المجتمع المدنيّ وتعزيز المشاركة وإرساء القواعد السلوكية للحوار التي تتضمن التأكيد على القواسم المشتركة ووضع الأطر المناسبة لتفهم الاختلافات في الرأي وقبول النهوض بمسؤولية الأقوال والأفعال على الصعد كافة.
وقال عضو اللجنة التحضيرية في مهرجان ربيع الشهادة السادس عقيل الياسري: انطلقت في كربلاء وبمناسبة ولادة الإمام الحسين (ع) فعاليات مهرجان ربيع الشهادة السادس في محافظة كربلاء المقدسة والذي تقيمه الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين للسنة السادة على التوالي.
وشهد المهرجان فعاليات متعددة ثقافية وفكرية وفنية وتستمر من 3-8 شعبان الجاري .
واضاف الياسري:ان الوفود المشاركة في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السادس بلغ عددها أكثر من (21) دولة بين عربية وأجنبية بينها تونس، البحرين، إيران، سوريا، لبنان كندا، نيوزلندا، فرنسا، السويد، مصر، سلطنة عمان، المغرب، الجزائر، الهند، الكويت، السنغال، الجزائر، تركيا، غانا، ألمانيا، باكستان، الكامرون، وبريطانيا، فضلاً عن الوفود الرسمية والشعبية من مختلف الطوائف والمذاهب في العراق.
وبين الياسري تميّز مهرجان هذا العام بحضور عدد كبير من الباحثين والمفكرين وكتاب وشعراء وفنانين من مؤسسات ومراكز عالمية ومن مختلف الطوائف، حيث كانت دائرة المعارف الحسينية في لندن أولى المؤسسات التي وصلت إلى كربلاء للمشاركة في المهرجان، تبعتها مؤسسة النور الثقافية في السويد والمؤسسة الدولية في لبنان ومؤسسة الأنوار والمركز العالمي للعلوم الإسلامية في إيران ومركز الأبحاث العقائدية من النجف الاشرف إضافة إلى العديد من المؤسسات الفكرية والثقافية الأخرى.
كما أعلن الياسري عن مشاركة دور النشر والمكتبات المشاركة في معرض الكتاب الذي اقيم في منطقة ما بين الحرمين الشريفين.
وأضاف الياسري : بلغ عدد دور النشر المشاركة في معرض الكتاب أكثر من (63) دار نشر من داخل العراق وخارجه، من لبنان ومصر وسوريا ولندن والسعودية إضافة إلى دور النشر الخاصة بوزارة الثقافة العراقية وبقية المكتبات الأهلية في العراق.
وأشار إلى إن هذا المعرض يشهد تغييراً كبيراً عن المعارض السابقة وسيتضمن العديد من الكتب العلمية والدينية والأكاديمية والدراسات والبحوث إضافة إلى الكتب الالكترونية والأقراص الليزرية.
واضاف ان اللجان التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة العالمي السادس هيأت كافة مستلزمات نجاح المهرجان الذي يستمر من (3-8) شعبان، الذي يصادف مع مولد الإمام الحسين واخيه العباس والامام زين العابدين (عليهم السلام)، وقد شملت التحضيرات الأمنية والإعلامية واستقبال الوفود الرسمية والشعبية من داخل العراق وخارجه وإرسال الدعوات للمشاركين في المهرجان واستقبالهم في المطارات والمنافذ الحدودية لغاية دخولهم إلى كربلاء المقدسة وتقديم أفضل سبل الراحة لهم.
ومن جهة أخرى قال علي كاظم سلطان عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان: ابتدأنا المهرجان بعد ان أنهينا كافة التحضيرات المتعلقة بمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي وسيكون هذا المهرجان مميزاً في ظلّ فعالياته الثقافية والفنية.
وأضاف سلطان، سيتضمن المهرجان أمسيات قرآنية وقراءة لبحوث ودراسات حوزوية وأمسيات شعرية لكبار الشعراء في العراق وخارجه، فضلاً عن افتتاح عدد من المشاريع الكبرى التي أنجزتها الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين ومنها مشروع اكساء مآذن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) بالذهب المطعّم بالمينا ومشروع دار المخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، إضافة إلى إقامة فعاليات خاصة بالوفود المشاركة.
وعلى الصعيد الأمني والتحضيرات الأمنية الخاصة بالمهرجان، صرّح (رشيد الوائلي) إن من المهام التي قامت بها اللجنة الأمنية تمثلت بمرافقة اللجنة التحضيرية للمهرجان أثناء توجيهها بطاقات الدعوة للجهات الرسمية والشعبية ومنها مكاتب المراجع العظام والحوزات الدينية ومكتب رئيس الجمهورية ووزارة الثقافة ووزارة الخارجية التي أبدت تعاون كبير في تسهيل إجراءات دخول الوفود الى العراق وأيضا التنسيق مع مديرية حماية الشخصيات في بغداد وسفراء الدول العربية والإسلامية وباقي الدوائر والمؤسسات الرسمية والغير رسمية.
وتابع، تم التنسيق مع قيادة شرطة كربلاء لتسهيل دخول أصحاب المكتبات والمعارض التشكيلة برفقة بضائعهم إلى منطقة بين الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى جانب استقبال الوفود من المطارات الدولية والمنافذ الحدودية الأخرى وتامين الحماية اللازمة لهم وإيصالهم إلى أماكن إقامتهم المخصصة لهم.
وقال جمال الدين الشهرستاني مسؤول العلاقات العامة في العتبة الحسينية المقدسة تم تهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح المهرجان بشكل يليق بقداسة المدينة والمراقد المطهرة فيها، حيث قمنا بانجاز كافة المهام المتعلقة بمهرجان ربيع الشهادة السادس والتي تمثلت بتوزيع بطاقات الدعوة للشخصيات الرسمية والأكاديمية في داخل العراق وخارجه للحضور والمشاركة في فعاليات المهرجان، إضافة إلى استقبال الوفود القادمة من خارج العراق في المطارات والمنافذ الحدودية حتى دخولهم إلى مدينة كربلاء المقدسة وتوفير أفضل الفنادق ووسائل النقل.
وتابع، قررت اللجنة التحضيرية للمهرجان بتكليف قسم العلاقات العامة مهام أخرى متمثلة بمرافقة الوفود في تجوالهم على طيلة أيام المهرجان والتي تستمر لستة أيام، فضلاً عن مسؤوليتها الرئيسية بالإشراف على فعاليات المهرجان
راسلنا حول الخبر

[ عودة للصفحة السابقة ]



راسلنا | أرشيف الاخبار | اللجنة الاقتصادية | لجنة الثقافة والاعلام | لجنة الاعمار والتخطيط الاستراتيجي | لجنة مراقبة الاستثمار | جريدة كربلاء اليوم | الـصـفـحـة الـرئيسية